دير سريان شيّعت شهيدها أحمد محمد كريم إلى مثواه الأخير تأبين الشهيد احمد علي فخر الدين في بلدة بريتال تأبين الشهيد علي سهيل زعيتر في حسينيّة بلدة أفقا اسبوع الشهيدين علي الهادي العاشق ومحمد حسن ناصر الدين في بلدة العين البقاعية تأبين الشهيد محمد علي نعيم في بلدة سلعا الجنوبية إحياء اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في بلدة فرون الجنوبية اسبوع الشهيد محمود علي مراد في بلدة بريقع الجنوبية تأبين الشهيد حسان علي زين في محلّة حي السلم اسبوع الشهيدين علي عبد اللطيف عمار ومحمد علي مجيد الجندي في بلدة ميس الجبل أسبوع الشهيد حسين شريف أسعد في حسينية بلدة مزرعة مشرف الجنوبية

بريد القراء > زهراء عساف


زهراء عساف




عادَ الرّبيعُ فقومي نرجعِ الزّمنَ طفلا فيرجعُ من ذكْراهُ ما دُفِنَ آذارُ هلّلَ في أبْهى مواكبِه وألبسَ الأرْضَ ورْدا عابقا وسنا ولمْ يدَعْ دونَ تزْيينٍ بها شجرا الا كساهُ ولا نبْتا ولا غُصُنا قدْ حانَ عيدُكِ يا امّاهُ فانْتبهتْ منْ نومِها الارْضُ تمْشي ههنا وهُنا والقلْبُ منْكِ جديدِ العٌمْرِ مشْرقُه قدْ مزّقَ الشّيْبَ عنْ عطْفيْه والكفنَ قومي نهلّلْ بروحيْنا علانيةً فالعيدُ ايْقظَ فيّ الشّوْقَ والشّجنَ واسْتنْهضَ الحُسْنُ منّي كلّ جارحةٍ ألسْتِ ارْوعَ ما جادَ الرّبيعُ لنا؟! كمْ طافَ فكْري وكمْ الْقى حُمولَتَه عنْد الطّفولةِ لا ملّتْ ولا وهنَ يلامسُ العمْرَ والايّامَ اخْيلةً تطْفو عليْها – على مهْل – حكايتُنا فأسْمعُ اليوم في صمْتٍ محدّقةً حكايةَ الامْسِ عبْر الفكْرِ ما أَذنَ مازلْتُ أذْكرُ مهْدا في بشاشتهِ نصبْتِ منْ حوْلهِ الالْعابَ والسّفنَ لكنّني لمْ أشأْها رغْم كثْرتها وأبعدَ السّؤمُ عنّي النّومَ والوسنَ فإذْ بصوْتك شحرورٌ يغرّدُ لي وينْشدُ الحبَّ لحْنا يُطْربُ الأذنَ وإذْ بكفّيْكِ آلاتٌ تهدْهدُني في رقّةٍ لمْ تزلْ، ما أجْملَ الوطنَ! ماذا ألمُّ من الأفْكارِ تاركةً أيَّ الخيالِ وعمْري فيه قدْ سَكنَ؟! كنّا إذا غبْتِ لمْ نُهْمِلْ وظائفنا في كلّ هدْمٍ وتخْريبٍ يطيبُ لنا لمْ تسْألينا عن الحلوى التي نَفذَتْ فات الأوانُ وذاك اللّصّ قدْ أمنَ اليومَ يعْذُبُ أنْ نلْقى عقوبتنَا لذاكَ نعْلنُ في صدْقً تورّطَنا أمّاهُ هذا زمانٌ سار منْسرِحا في كلّ ناحيةٍ هدْرا وما سكنَ لمْ يبْقَ منْه سواكِ اليوْمَ في سفَري عبْر الحياة، فدفْء الحبّ يجْمعُنا ناديْت قفْ غيْر أنّ الدّهرَ أسْرعُ منْ أنْ يبْطئ المشْي كيْ يصْغيْ ويسْمعَنا عشْرونَ عاما تكادُ اليوْمَ تعْبرُ بي مددْتِ كفّيكِ جسْرا كيْ أصيرَ هنا هذي ضُلوعي بلا وهْنٍ أمدّدها لمنْ تحمّل من أجْلي أسىً وضنى مُرّي عليها ولا تخْشيْ بها ألماً ما طأْطأَ الضّلْعُ منْ أمّي ولا وهَنَ إن غيّبتْني همومُ الدّرْسِ ذا قدَري يتبعْ فؤادَك حبّي أيْنما قَطَنَ عادَ الرّبيعُ وعادتْ مهْجتي معهُ ألْق السّلامَ عليْه أيْنما دُفِنَ

 


شهيد اليوم



لكفالة ابناء الشهداء



التعريف عن مؤسسة الشهيد وبرامجها ومشاريعها


الايميل

info@shaheed.com.lb

كفالة ابناء الشهداء

0096170129100

للتواصل معنا :


 

© جميع الحقوق محفوظة. شهيد 2015 ©